مع تمنياتي بالإستمتاع بالقراءة


MR:A7MED IBRAHEM
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبه حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ونسأل الله فى هذا الشهر الكريم ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ساعة
المواضيع الأخيرة
» كيف تعرف شخصيتك من تاريخ ميلادك
الخميس مارس 28, 2013 7:09 pm من طرف هاله الرفاعي

» صراع الحضارات
الأربعاء مارس 13, 2013 10:09 pm من طرف هاله الرفاعي

» لعنة الفراعنة
الثلاثاء مارس 12, 2013 3:48 am من طرف هاله الرفاعي

» التحنيط
الأحد مارس 10, 2013 4:08 am من طرف هاله الرفاعي

» أدخل شوف العبقرية
الأحد نوفمبر 06, 2011 9:11 am من طرف basel_elmasry

» يا عم امشى د مبارك مشى
الإثنين أغسطس 29, 2011 9:03 am من طرف أحمد ابراهيم

» خلاص بطلت اشجع ارسنال تانى
الإثنين أغسطس 29, 2011 1:32 am من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الثانى ( لماذا غابت البسمات الجزء الاول )
الأحد أغسطس 28, 2011 9:56 am من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الثالث ( لماذا غابت البسمات الجزء الثانى )
الخميس أغسطس 18, 2011 8:58 pm من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الاول
الخميس أغسطس 18, 2011 8:49 pm من طرف أحمد ابراهيم

» تاريخ من المجاعات
الخميس أغسطس 18, 2011 8:42 pm من طرف أحمد ابراهيم

» وقفات من حياة الامام الحسن البصرى
السبت أغسطس 13, 2011 10:43 am من طرف أحمد ابراهيم

» وقفات من حياة الامام الحسن البصرى
السبت أغسطس 13, 2011 10:41 am من طرف أحمد ابراهيم

» 12 دعوة ندعوها بالسجود وربنا يستجب لنا
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:09 pm من طرف m7md rabi3

» بيان بالحد الأدني للقبول بكليات ومعاهد المجموعة العلمية لعام 2011
الأربعاء أغسطس 03, 2011 10:22 pm من طرف m7md rabi3

ازرار التصفُّح
Cursors
عداد الزوار

.: عدد زوار منتدى الأستاذ/أحمد إبراهيم :.

elrashid.talk4her.com

شاطر | 
 

 حساب النفس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m7md rabi3
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: حساب النفس   الأحد يوليو 11, 2010 10:13 pm

حســــــاب النفــــس


الصلاة و السلام على خير الأنام و سيدهم، أما بعد




حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا

أخي المسلم الحبيب: هل خلوت بنفسك يوماً فحاسبتها عما بدر منها من الأقوال والأفعال؟ وهل حاولتيوماً أن تعد سيئاتك كما تعد حسناتك؟ بل هل تأملت يوماً طاعاتك التي تفتخر بذكرها؟! فإن وجدت أن كثيراً منها مشوباً بالرياء والسمعة وحظوظ النفس فكيف تصبر على هذهالحال، وطريقك محفوف بالمكارة والأخطار؟! وكيف القدوم على الله وأنت محمل بالأثقالوالأوزار؟ قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَوَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَخَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَفَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ ) [الحشر:18،19]. وقال تعالى: ( وَأَنِيبُوا إِلَىرَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لاتُنْصَرُونَ) [الزمر:54].
وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (حاسبوا أنفسكم قبلأن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبواأنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر، يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية(
عبادة وخشية
وقد مدحالله تعالى أهل طاعته بقوله: (إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون، والذين هم بآياتربهم يؤمنون، والذين هم بربهم لا يشركون، والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهمإلى ربهم راجعون، أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ([المؤمنون:57-61]
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: سألت رسول الله صلى الله عليهوسلم عن هذه الآية فقلت: أهم الذين يشربون الخمر ويزنون ويسرقون؟ فقال: (لا يا ابنةالصديق، ولكنهم الذين يصومون ويصلون، ويتصدقون، ويخافون ألا يتقبل منهم، أولئكيسارعون في الخيرات) [الترمذي وابن ماجه واحمد].


أخي المسلم :هكذا كان سلفنا الكرام، يتقربون إلى الله بالطاعات، ويسارعونإليه بأنواع القربات، ويحاسبون أنفسهم على الزلات، ثم يخافون ألا يتقبل اللهأعمالهم.

فهذا الصديق رضي الله عنه: كان يبكي كثيراً، ويقول: ابكوا، فإن لمتبكروا فتباكوا، وقال: والله لوددت أني كنت هذه الشجرة تؤكل وتعضد.
وهذا عمر بنالخطاب رضي الله عنه: قرأ سورة الطور حتى بلغ قوله تعالى: (إن عذاب ربك لواقع) [الطور:7]. فبكى واشتد في بكاؤه حتى مرض وعادوه. وكان يمر بالآية في ورده بالليلفتخيفه، فيبقى في البيت أياماً يعاد، يحسبونه مريضاً، وكان في وجهه خطأن أسودان منالبكاء!!.

وقال له ابن عباس رضي الله عنهما: مصر الله بك الأمصار، وفتح بكالفتوح وفعل، فقال عمر: وددت أني أنجو لا أجر ولا وزر!!.

وهذا عثمان بن عفان ـذو النورين ـ رضي الله عنه: كان إذا وقف على القبر بكى حتى تبلل لحيته، وقال: لوأنني بين الجنة والنار لا أدري إلى أيتهما يؤمر بي، لاخترت أن أكون رماداً قبل أنأعلم إلى أيتهما أصير!!.

وهذا علي بن أبي طالب رضي الله عنها: كان كثير البكاءوالخوف، والمحاسبة لنفسه. وكان يشتد خوفه من اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى. قال: فأما طول الأمل فينسى الآخرة، وأما اتباع الهوى فيصد عن الحق.

واعظ الله في القلب
عنالنواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ضرب الله مثلاًصراطاً مستقيماً، وعلى جنبتي الصراط سوران، فيها أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستورمرخاة، وعلى الصراط داع يدعو يقول: يا أيها الناس!! اسلكوا الصراط جمييعاً ولاتعوجوا، وداع يدعو على الصراط، فإذا أراد أحكم فتح شيء من تلك الأبواب قال: ويلك! لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. فالصراط: الإسلام. والستور: حدود الله. والأبوابالمفتحة: محارم الله. والداعي من فوق: واعظ الله يذكر في قلب كل مسلم) [أحمدوالحاكم وصححه الألباني ]


فهلا استجبت ـ أخيالمسلم ـلواعظ الله في قلبك؟ وهلا حفظت حدود الله ومحارمه؟ وهلا انتصرت على عدوالله وعدوك، قال تعالى: (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدواً إنما يدعو حزبه ليكونامن أصحاب السعير) [فاطر:6 ]
عن خالد بن معدان رضي الله عنه قال: ما من عبد إلاوله عينان في وجهه يبصر بهما أمر الدنيا، وعينان في قلبه يبصر بهما أمر الآخرة،فإذا أراد الله بعبد خيراً، فتح عينيه اللتين في قلبه، فأبصر بهما ما وعد اللهبالغيب، وإذا أراد به غير ذلك، تركه على ما فيه ثم قرأ قوله تعالى : (أم على قلوب أقفالها) محمد:24.
أقوال في محاسبة النفس
1-كتب عمر بنالخطاب رضي الله عنه إلى بعض عماله: (حاسب نفسك في الرخاء قبل حساب الشدة، فإن منحاسب نفسه في الرخاء قبل حساب الشدة، عاد أمره إلى الرضا والغبطة، ومن ألهته حياته،وشغلته أهواؤه عاد أمره إلى الندامة والخسارة.
2-وقال الحسن: لا تلقي المؤمن إلا بحساب نفسه: ماذا أردتتعملين؟ وماذا أردت تأكلين؟ وماذا أردت تشربين؟ والفاجر يمضي قدماً لا يحاسبنفسه.
3-وقال قتادة فيقوله تعالى: (وكان أمره فرطاً) [الكهف:28] أضاع نفسه وغبن، مع ذلك تراه حافظاًلماله، مضيعاً لدينه.
4-وقال الحسن: إنالعبد لا يزال بخير ما كان له واعظ من نفسه، وكانت المحاسبة همته.
5-وقال ميمون بنمهران: لا يكون العبد تقياً حتى يكون لنفسه أشد محاسبة من الشريك لشريكه، ولهذاقيل: النفس كالشريك الخوان، إن لم تحاسبه ذهب بمالك.
6-وذكر الإمام أحمد عن وهب قال: مكتوب في حكمة آل داود: حق علىالعاقل ألا يغفل عن أربع ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعةيخلوا فيها مع إخوانه الذين يخبرونه بعيوبه ويصدقونه عن نفسه، وساعة يخلي فيها بيننفسه وبين لذاتها فيما يحل ويجعل، فإن في هذه الساعة عوناً على تلك الساعاتوإجماماً للقلوب.
7-وكان الأحنف بنقيس يجئ إلى المصباح، فيضع إصبعه فيه ثم يقول: حس يا حنيف، ما حملك على ما صنعت يومكذا؟ ما حملك على ما صنعت يوم كذا؟
8-وقال الحسن: المؤمن قوام على نفسه، يحاسب نفسه لله، وإنما خفالحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا، وإنما شق الحساب يوم القيامةعلى قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة.
إن المؤمن يفجأه الشيء ويعجبه فيقول: والله إني لأشتهيك، وإنك لمن حاجتي، ولكن والله ما من صلة إليك، هيهات هيهات، حيلبيني وبينك. ويفرط منه الشيء فيرجع إلى نفسه فيقول: ما أردت إلى هذا؟ مالي ولهذا؟والله لا أعود إلى هذا أبداً.

إن المؤمنين قوم أوقفهم القرآن، وحال بينهم وبينهلكتهم.
إن المؤمن أسير في الدنيا يسعى في فكاك رقبته، لا يأمن شيئاً حتى يلقىالله، يعلم أنه مأخوذ عليه في سمعه وفي بصره، وفي لسانه وفي جوارحه، مأخوذ عليه فيذلك كله.

9-وقال مالك بندينار: رحمه الله عبداً قال لنفسه: ألست صاحبة كذا؟ ألست صاحبة كذا؟ ثم ألزمها، ثمخطمها، ثم ألزمها كتاب الله عز وجل، فكان لها قائداً.

10-وقال ابن أبي ملكية: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى اللهعليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريلوميكائيل!!

أخي المسلم الموفق :

قال الإمام ابن الجوزي: أعجب العجاب أن النقاد يخافون دخولالبهرج في أموالهم، والمبهرج آمن!! هذا الصديق يمسك لسانه ويقول: هذا الذي أوردنيالموارد، وهذا عمر يقول: يا حذيفة هل أنا منهم ـ يعني من المنافقين ـ والمخلط علىبساط الأمن!!

وقال الإمام ابن القيم رحمه الله: (ومن تأمل أحوال الصحابة رضيالله عنهم وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف، ونحن جمعنا بين التقصير، بل التفريطوالأمن).
هكذا يقول الإمام ابن القيم رحمه الله عن نفسه وعصره، فماذا نقول نحنعن أنفسنا وعصرنا؟!

فيا أخي الحبيب:

لاتضيع أيامك، فإنها رأس مالك، فإنك ما دمت قادراً على رأس مالك قدرت على الريح، وإنبضاعة الآخرة كاسدة في يومك هذا، فاجتهد حتى تجمع بضاعة الآخرة في وقت الكساد، فإنهيجئ يوم تصير هذه البضاعة فيه عزيزة، فاستكثر منها في يوم الكساد ليوم العز، فإنكلا تقدر على طلبها في ذلك اليوم.
أقسام محاسبة النفس
محاسبةالنفس نوعان: نوع قبل العمل ونوع بعده.
النوعالأول:محاسبة النفس قبل العمل فهو أن يقف العبد عند أول همهوإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحانه على تركه. قال الحسن رحمه الله: رحمالله عبداً وقف عند همه، فإن كان لله مضى، وإن كان لغيره تأخر.
النوع الثاني :محاسبة النفس بعدالعمل.
وهو ثلاثة أنواع:
أحدها :محاسبة النفس على طاعة قصرت فيها في حق الله تعالى، قلم توقعها على الوجهالذي ينبغي.
وحق الله تعالى في الطاعة ستة أمور وهي:
1-الإخلاص فيالعمل.
2-النصيحة للهفيه.
3-متابعة الرسولصلى الله عليه وسلم فيه.
4-شهود مشهد الإحسان فيه.
5-شهود منة الله عليه فيه.
6-شهود تقصيره فيه.
فيحاسب العبد نفسه هل وفى هذه المقاماتحقها؟
وهل أتى بها جميعاً في هذه الطاعة؟
الثاني :أن يحاسب نفسه على كل عمل كان تركه خيراً منفعله.
الثالث :أن يحاسب نفسه على أمر مباح أو معتاد لم فعله؟ وهل أراد به الله والدارالآخرة؟ فيكون رابحاً، أو أراد به الدنيا وعاجلها؟ فيخسر ذلك الربح ويفوته الظفربه.
الأسباب المعينة على محاسبة النفس
هناكأساب تعين الإنسان على محاسبة نفسه وتسهل عليه ذلك منها:
1-معرفته أنه كلمااجتهد في محاسبة نفسه اليوم استرح من ذلك غداً، وكلما أهملها اليوم اشتد عليهالحساب غداً.
2-معرفته أن ربحمحاسبة النفس ومراقبتها هو سكنى الفردوس، والنظر إلى وجه الرب سبحانه، ومجاورةالأنبياء والصالحين وأهل الفضل.
3-النظر فيما يؤول إليه ترك محاسبة النفس من الهلاك والدمار،ودخول النار والحجاب عن الرب تعالى ومجاورة أهل الكفر والضلالوالخبث.
4-صحبة الأخيارالذين يحاسبون أنفسهم ويطلعونه على عيوب نفسه، وترك صحبة من عداهم.
5-النظر في أخبارأهل المحاسبة والمراقبة من سلفنا الصالح.
6-زيارة القبور والتأمل في أحوال الموتى الذين لا يستطيعونمحاسبة أنفسهم أو تدرك ما فاتهم.
7-حضور مجالس العلم والوعظ والتذكير فإنها تدعو إلى محاسبةالنفس.
8-قيام الليلوقراءة القرآن والتقرب إلى الله تعالى بأنواع الطاعات.
9-البعد عن أماكناللهو والغفلة فإنها تنسي الإنسان محاسبة نفسه.
10-ذكر الله تعالى ودعاؤه بأن يجعله من أهل المحاسبة والمراقبة،وأن يوفقه لكل خير.
11-سوء الظن بالنفس،فإنحسن الظن بالنفس ينسي محاسبة النفس، وربما رأى الإنسان ـ بسب حسن ظنه بنفسه ـ عيوبهومساوئه كمالاً.
أخي الحبيب :
حق على الحازم المؤمنبالله واليوم الآخر ألا يغفل عن محاسبة نفسه والتضييق عليها في حركاتها وسكناتهاوخطواتها ، فكل نفس من أنفس العمر جوهرة نفيسة يمكن أن يشتري بها كنز من الكنوز لايتناهى نعيمه أبد الآباد. فإضاعة هذه الأنفاس، أو اشتراء صاحبها ما يجلب هلاكهخسران عظيم، لا يسمح بمثله إلا أجهل الناس وأحمقهم وأقلهم عقلاً، وإنما يظهر لهحقيقة هذا الخسران يوم التغابن (يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت منسوء تود لو أن بينها وبينه أمد بعيداً) [أل عمران:30].
أخي الكريم :
كان توبة بن الصمة من المحاسبين لأنفسهمفحسب يوماً، فإذا هو ابن ستين سنة، فحسب أيامها، فإذا هي أحد وعشرون ألف يوموخمسمائة يوم، فصرخ وقال: يا ويلي! ألقى ربي بأحد وعشرين ألف ذنب؟ كيف وفي كل يومآلاف من الذنوب؟ ثم خر مغشياً عليهن فإذا هو ميت، فسمعوا قائلاً يقول: (يا لك ركضةإلى الفردوس الأعلى)
كيفية محاسبة النفس
ذكرالإمام ابن القيم رحمه الله أن محاسبة النفس تكون كالتالي:
أولاً:البدء بالفرائض،فإذا رأى فيها نقصاً تداركه.
ثانياً :ثم المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفاروالحسنات الماحية.
ثالثاً :محاسبة النفس على الغفلة ويتدارك ذلك بالذكر والإقبال علىالله.
رابعاً:محاسبة النفس على حركات الجوارح، كلام اللسان، ومشي الرجلين، وبطش اليدين،ونظر العينين، وسماع الأذنين، ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلته؟ وعلى أي وجهفعلته.
فوائد محاسبة النفس
ولمحاسبةالنفس فوائد جمة منها:
1-الإطلاع على عيوبالنفس، ومن لم يطلع على عيب نفسه لم يمكنه إزالته.
2-التوبة والندم وتدارك ما فات في زمنالإمكان.
3-معرفة حق اللهتعالى فإن أصل محاسبة النفس هو محاسبتها على تفريطها في حق اللهتعالى.
4-انكسار العبدوزلته بين يدي ربه تبارك وتعالى.
5-معرفة كرم الله سبحانه وتعالى وعفوه ورحمته بعباده في أنه لميعجل عقوبتهم مع ما هم عليه من المعاصي والمخالفات.
6-مقت النفس والإزراء عليها، والتخلص من العجب ورؤيةالعمل.
7-الاجتهاد فيالطاعة وترك العصيان لتسهل عليه المحاسبة فيما بعد.
8-رد الحقوق إلى أهلها، وسل السخائم،وحسن الخلق، وهذه من أعظم ثمرات محاسبة النفس.
قطار العمر
أخيالمسلم:
قال الفضيل لرجل: كم أتى عليك؟ قال: ستون سنة. قال له: أنت منذ ستين سنةتسير إلى ربك يوشك أن تصل!!
وقال أبو الدرداء : إنما أنت أيام، كلما مضى منك يوممضى بعضك.
فيا أبناء العشرين ! كم مات من أقرانكم وتخلفتم؟!
ويا أبناءالثلاثين! أصبتم بالشباب على قرب من العهد فما تأسفتم؟
ويا أبناء الأربعين! ذهبالصبا وأنتم على اللهو قد عكفتم!!
ويا أبناء الخمسين ! تنصفتم المائة وماأنصفتم!!
ويا أبناء الستين ! أنتم على معترك المنايا قد أشرفتم، أتلهون وتلعبون؟ لقد أسرفتم!!
وفي صحيح البخاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أعذر اللهإلى من بلغه ستين سنة).
أخي الحبيب :
كم صلاة أضعتها؟ .. كمجمعة تهاونت بها؟ .. كم صيام تركته؟ … كم زكاة بخلت بها؟ … كم حج فوته ؟ … كم معروفتكاسلت عنه؟ … كم منكر سكت عليه؟ … كم نظرة محرمة أصبتها؟ … كم كلمة فاحشة تكلمتبها؟ … كم أغضبت والديك ولم ترضهما؟ … كم قسوت على ضعيف ولم ترحمه؟ .. كم من الناسظلمته؟ … كم من الناس أخذت ماله؟ ..

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلىالله عليه وسلم قال: (أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولامتاع؟ فقال: (إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتمهذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطي هذا من حسناته، وهذا من حسناته،فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طرح في النار) [مسلم].


إنا لنفرح بالأيام نقطـــعها @_@@_@@_@@_@* وكل يوم مضى يدني من الأجـــــل
فاعمللنفسك قبل الموت مجتهداً @_@@_@@_@@_@* فإنما الربح والخسران في العمل


منقول عن : خالد بن حسين بن عبد الرحمن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elrashid.talk4her.com
 
حساب النفس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الديني :: المواضيع الدينية-
انتقل الى: