مع تمنياتي بالإستمتاع بالقراءة


MR:A7MED IBRAHEM
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبه حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ونسأل الله فى هذا الشهر الكريم ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ساعة
المواضيع الأخيرة
» كيف تعرف شخصيتك من تاريخ ميلادك
الخميس مارس 28, 2013 7:09 pm من طرف هاله الرفاعي

» صراع الحضارات
الأربعاء مارس 13, 2013 10:09 pm من طرف هاله الرفاعي

» لعنة الفراعنة
الثلاثاء مارس 12, 2013 3:48 am من طرف هاله الرفاعي

» التحنيط
الأحد مارس 10, 2013 4:08 am من طرف هاله الرفاعي

» أدخل شوف العبقرية
الأحد نوفمبر 06, 2011 9:11 am من طرف basel_elmasry

» يا عم امشى د مبارك مشى
الإثنين أغسطس 29, 2011 9:03 am من طرف أحمد ابراهيم

» خلاص بطلت اشجع ارسنال تانى
الإثنين أغسطس 29, 2011 1:32 am من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الثانى ( لماذا غابت البسمات الجزء الاول )
الأحد أغسطس 28, 2011 9:56 am من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الثالث ( لماذا غابت البسمات الجزء الثانى )
الخميس أغسطس 18, 2011 8:58 pm من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الاول
الخميس أغسطس 18, 2011 8:49 pm من طرف أحمد ابراهيم

» تاريخ من المجاعات
الخميس أغسطس 18, 2011 8:42 pm من طرف أحمد ابراهيم

» وقفات من حياة الامام الحسن البصرى
السبت أغسطس 13, 2011 10:43 am من طرف أحمد ابراهيم

» وقفات من حياة الامام الحسن البصرى
السبت أغسطس 13, 2011 10:41 am من طرف أحمد ابراهيم

» 12 دعوة ندعوها بالسجود وربنا يستجب لنا
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:09 pm من طرف m7md rabi3

» بيان بالحد الأدني للقبول بكليات ومعاهد المجموعة العلمية لعام 2011
الأربعاء أغسطس 03, 2011 10:22 pm من طرف m7md rabi3

ازرار التصفُّح
Cursors
عداد الزوار

.: عدد زوار منتدى الأستاذ/أحمد إبراهيم :.

elrashid.talk4her.com

شاطر | 
 

 تاريخ من المجاعات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد ابراهيم



عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 12/07/2010

مُساهمةموضوع: تاريخ من المجاعات    الخميس أغسطس 18, 2011 8:42 pm

وقبل التفصيل..ينبغى العرض والتوضيح لتاريخ المجاعات فى مصر وأسبابها التى استحقت من عالم مثل المقريزى أن يسطر لها كتاباً كاملاً، تحت هذا العنوان واستطاع فيه ان يحدد الاسباب التى أدت إلى حدوث هذه المجاعات ووصفها واحدة واحدة لتلافى الوقوع فيها مجدداً وقد حمل مسئولية هذه المجاعات للحكام الغافلين عن مصالح العباد وذكر منها قرابة ستة وعشرين مجاعة ويوضح المقريزى بأن المصائب والمحن تعاظمت على الناس فى مصر بحيث أنهم استحالوا زوالها..وغفلوا انها من سوء تدبير الزعماء والحكام أول مجاعة يذكر المقريزى فى كتابه أن أول غلاء وقع بمصر كان فى عهد الملك السابع عشر من ملوك مصر قبل الطوفان واسمه «أفروس بن مناوش» الذى كان طوفان نوح عليه السلام فى زمنه، وكان الغلاء بسبب ارتفاع الامطار وقلة ماء النيل ونتج عنه عقم البهائم والموت.. وفى رواية اخرى..يقال أن إحدى أولى المجاعات المذكورة فى التاريخ حدثت فى مصر القديمة خلال زمن يوسف عليه السلام..واستمرت سبع سنوات إلا أنها لم تؤد إلى موت اعداد كبيرة من الناس لأن هذه المجاعة قد تم الانباء عنها قبل حدوثها بسبع سنوات وتحت اشراف يوسف عليه السلام خزن المصريون كميات كبيرة جداً من القمح.. حتى صار الغذاء مؤمناً ليس فقط للمصريين بل لأهل الأرض بأسرها.. فى الدولة القديمة شهدت الدولة القديمة إحدى المجاعات التى تركت علامة واضحة فى الشعب المصرى وفى هذا تذكر المصادر التاريخية أنه حدث فى العام الثامن عشر من حكم الملك زوسر أن زاد الضيق بالبلاد لقلة مياه الفيضان لمدة سبع سنوات وقلت الحبوب آنذاك..استشعر شيوخ البلاد وأطفالها الجوع..حتى أن الفرعون نفسه لحق به الهم..فأرسل إلى حاكم البلاد العليا ورئيس معابد الجنوب وأمير النوبيين يطلب منه المساعدة واحتكم زوسر الى رئيس الكهنة وايمحوتب وأشاروا عليه بتقديم الأضاحى والقرابين إلى أرباب وربات أبو«أسوان الحالية». والبعض يقول أن الملك الذى حدثت فى عهده هذه المجاعة هو بطليموس الخامس..وعلى كل الأحوال فقد خلفت هذه المجاعة«لوحة المجاعة» أشادت بعهد زوسر من خلال نقوش تم تدوينها على صخرة كبيرة باقية فى جزيرة سهيل جنوب مدينة اسوان.. وتؤكد المصادر التاريخية أن المجاعات فى مصر استمرت منذ إنهيار الدولة القديمة حتى بدايات الأسرة 12 وفى القرن العشرين قبل الميلاد بدأ كل أمير يعزل مقاطعته من البقية الجائعة..وعلى المسلات ظهر تفاخر الأمراء بإبقائهم رجالهم ومحاصيلهم وقطعاتهم على قيد الحياة ثم إمتاز عصر المملكة الوسطى بالرخاء الاقتصادى الذى لم يسبق له مثل فى مصر.. زمن الفاطميين عندما توقف النيل عن الزيادة فى ذلك العصر..عمت المجاعات وانتشرت السرقات وإرتفعت الأسعار.. واختفى القمح وإضطرب حبل الأمن وخطفت النساء من الطرق ولجأ الناس إلى أكل الكلاب والقطط.. ووصل سعر الكلب إلى خمسة دنانير بينما سعر القط ثلاثة!! وقتها لجأ الحاكم بأمر الله إلى كل السبل لزيادة مياه النيل وحل الازمة حتى أنه امتطى حصانه واخذ يدور فى الأسواق ويضبط الغشاشين بنفسه.. وكان لديه عبداً أسودا اسمه«مسعود» كان يأمره بأن يفعل الفاحشة العظمى فى المحتكرين والغشاشين حتى يتوبوا ويتوقفوا عن استغلال معاناة الناس ومع إستمرار الغلاء إنتشر الوباء..فأصدر الحاكم تعليماته إلى رجاله وقام بتأديب كل من إستغل معاناة الناس فهدأت الأسعار ولكنها عاودت الإرتفاع ومع وفاة الحاكم بأمر الله جاء الظاهر لإعزاز دين الله وعادت المجاعة من جديد بعد أن ضعفت سلطته.. ولم يكن الخليفة يشعر بآلام الناس وصرخات الجوع التى ملأت الكون وأدت إلى وفاة الآلاف. واستمر الإحتكار والتلاعب بالأسعار وفى عام 414 هـ إزدادت حدة المجاعة وكثر ضجيج الناس واستغاثتهم إلى الله وخرجوا ومعهم المصاحف المنشورة إلى جبل المقطم يستغيثون بالله..وزادت الأوضاع سوءاً غير أن أخطر ما تعرضت له مصر فى ذلك الزمن هو ما يسمى بالشدة المستنصرية.. وهى إحدى المجاعات التى حدثت أيام المستنصر الخليفة الفاطمى الخامس فى مصر واستمرت سبع سنين ..ويصفها المقريزى فى كتابه فيقول أنه قد استولى الجوع على الناس فأكلوا القطط والكلاب واختطف الانسان من الطرقات ليؤكل.. فوقف الناس فى العراقات يأكلون من ظفروا به ويخطفون الآدميين بالكلاليب، وبيع لحم الإنسان عند الجزارين، وأكل الناس الجيف.. وأكل بعضهم بغلة الوزير نفسه..فلما شنق الذين اتهموا بأكلها لم يتورع الناس عن أكل جثثهم تحت ظلام الليل. وكانت قبل هذه الشدة قد حدث الغلاء سنة 444 هـ كاد أن يصل لمجاعة لولا الوزير الناصر لدين الله اليازورى وضبطه للأسعار وإرضائه للجميع.. وفى مقام أخر.يصف الرحالة المؤرخ الطبيب الشهير البغدادى فى كتابة«الإفادة والإعتبار فى الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر» وصف رحلته الى وادى النيل فى نهاية القرن السادس الهجرى والثانى عشر الميلادى ما شاهده من مظاهر مجاعة اخرى ألمت بمصر فيما بين عامى595 ـ 598 هـ فذكر أن الفقراء لشدة المجاعة عليهم كانوا ينبشون قبور الموتى ويلتهمون جيفهم، وكانوا يقتلون أولادهم ويأكلون لحومهم، وأن هذه المظاهر كانت لغرابتها فى مبدأ الأمر موضع دهشة الناس ومحور حديثهم..لكن لم يلبث المصريون لإمتداد المجاعة لديهم وطول ممارستهم لأكل لحوم البشر أن اصبحت هذه الفظائع اموراً عادية.. بل أخذ كثير من الناس يجدون لذة فى هذا النوع من اللحوم بل لم تعد مقصورة على الفقراء من الناس وأصبح كثير من اغنياء القوم يؤثرون اللحم الانسانى ويعدونه من مظاهر الترف والأبهه». وتذكر المصادر التاريخية أنه فى عهد السلطان برقوق سنة 806هـ حلت بمصر مجاعة اخرى شديدة وتصادف وقوع إحدى بناته فى المرض واشتري لها كتكوتين دفع ثمنهما 74 قطعة من الفضة المماليك واستكمالاً لسلسلة المجاعات فقد حدث فى العهد المملوكى ما بين عامى 1780 ـ 1784 أن مرت البلاد بمجاعة جعلت الفلاحين يتركون اراضيهم هرباً من دفع المال للبكوات..وإنخفض سعر«العملة» 54% وقتل الطاعون سدس سكان مصر..وبلغت البلاد من الفقر لدرجة ارسلت الأستانة قوات بقيادة غازى باشا عام 1986 لتحصيل صرة المال للباب العالى..وقام بإعدام الفلاحين وجلدهم وأهان علماء الأزهر. حديثاً ثورة الجياع ربما كانت أخر المصطلحات التى ارتبطت بالجوع بشكل رسمى..ولا أحد ينسى احداث 17 ـ 18 يناير عام 1977والتى وصمها الحكام وقتها بأنها انتفاضة الحرامية والتى قام بها الشعب المصرى من الشمال إلى الجنوب ومن الشرف إلى الغرب دون تنظيم.. بل خرجت بدافع الجوع الذى حل بهم..وبمجرد وأن قرر الحاكم زيادة هذا الجوع كانت كلمتهم واحدة.. المجاعة القادمة مجاعة المياه فقد حذر تقرير لمركز بحوث المياه من أن مصر مقبلة على مجاعة مائية بحلول عام 2025 حتى المستقبل تأخذنا مجاعاته بالأحضان فقد أكد التقرير أن 60% من الأراضى الزراعية لن تتوافر لها مياه الرى بسبب محدودية الموارد المائية وعدم وجود خطة واضحة لتوفير مصادر بديلة فى ظل تزايد الاحتياجات من المياه وأكد التقرير أن نصيب الفرد من المياه فى مصر الآن 900 متر مكعب فى العام وأضاف أن سياسة الدولة لإستصلاح 304 ملايين فدان بحلول 2017 لن يتحقق منها شئ فى ظل الإعتماد على مصادر المياه من نهر النيل وعدم وجود خطة سليمة للاستغلال وأن التلوث الكبير الذى يتعرض له نهر النيل سيكون أحد المسببات لنقص المياه خاصة فى ظل عدم وجود الإجراءات الرادعة التى تمنع التعامل مع النهر بهذا الشكل الذى يهدد ما يزيد على 30% من المياه بسبب كارثة التلوث.. وكان الله فى عون الجوعانين..عفواً أقصد«المصريين»..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ من المجاعات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الادبى :: كتابات الأستاذ/أحمد إبراهيم-
انتقل الى: