مع تمنياتي بالإستمتاع بالقراءة


MR:A7MED IBRAHEM
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبه حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ونسأل الله فى هذا الشهر الكريم ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ساعة
المواضيع الأخيرة
» كيف تعرف شخصيتك من تاريخ ميلادك
الخميس مارس 28, 2013 7:09 pm من طرف هاله الرفاعي

» صراع الحضارات
الأربعاء مارس 13, 2013 10:09 pm من طرف هاله الرفاعي

» لعنة الفراعنة
الثلاثاء مارس 12, 2013 3:48 am من طرف هاله الرفاعي

» التحنيط
الأحد مارس 10, 2013 4:08 am من طرف هاله الرفاعي

» أدخل شوف العبقرية
الأحد نوفمبر 06, 2011 9:11 am من طرف basel_elmasry

» يا عم امشى د مبارك مشى
الإثنين أغسطس 29, 2011 9:03 am من طرف أحمد ابراهيم

» خلاص بطلت اشجع ارسنال تانى
الإثنين أغسطس 29, 2011 1:32 am من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الثانى ( لماذا غابت البسمات الجزء الاول )
الأحد أغسطس 28, 2011 9:56 am من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الثالث ( لماذا غابت البسمات الجزء الثانى )
الخميس أغسطس 18, 2011 8:58 pm من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الاول
الخميس أغسطس 18, 2011 8:49 pm من طرف أحمد ابراهيم

» تاريخ من المجاعات
الخميس أغسطس 18, 2011 8:42 pm من طرف أحمد ابراهيم

» وقفات من حياة الامام الحسن البصرى
السبت أغسطس 13, 2011 10:43 am من طرف أحمد ابراهيم

» وقفات من حياة الامام الحسن البصرى
السبت أغسطس 13, 2011 10:41 am من طرف أحمد ابراهيم

» 12 دعوة ندعوها بالسجود وربنا يستجب لنا
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:09 pm من طرف m7md rabi3

» بيان بالحد الأدني للقبول بكليات ومعاهد المجموعة العلمية لعام 2011
الأربعاء أغسطس 03, 2011 10:22 pm من طرف m7md rabi3

ازرار التصفُّح
Cursors
عداد الزوار

.: عدد زوار منتدى الأستاذ/أحمد إبراهيم :.

elrashid.talk4her.com

شاطر | 
 

 لهذا لم ينشر كتابى العدد الثالث ( لماذا غابت البسمات الجزء الثانى )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أحمد ابراهيم



عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 12/07/2010

مُساهمةموضوع: لهذا لم ينشر كتابى العدد الثالث ( لماذا غابت البسمات الجزء الثانى )   الخميس أغسطس 18, 2011 8:58 pm

كيف يبتسم وهو يرى كل التدهور والتأخر الاقتصادى التى بدأت تعيشه مصر خاصة منذ بداية الالفيه الثالثه , ومع رسم خطط التنميه الاقتصاديه نجد ان الاقتصاد المصرى يسير سير السلحفاء ولا يشعر بسيره الى الساده واصحاب الاموال اما المواطن الفقير فيرى ان ذلك النمو الذى يتحدثون عنه درب من دروب الخيال وبالحديث المتكرر عن تلك الخطط أصبح لا يوجد أمام المصرى سوى الانتظار ولكنه فى اثناء تلك الرحله الطويله من الانتظار يصطدم بأرتفاعات رهيبه فى الاسعار والتى دائما ما تفسره الحكومه بأن سببها الرئيسى هو الزياده السكانيه وبتحليل ذلك القول سنجد ان عدد سكان مصر منذ ان تولى الرئيس مبارك الحكم عام 1981قد تضاعف حوالى ثلاثة اضعاف ام سعر السلع الاساسيه منذ ذلك التاريخ فقد تضاعف حوالى عشرة اضعاف ومن السلع ما تضاعف سعرها حوالى عشرين ضعف وبهذا يتضح الفارق الرهيب بين تضاعف عدد سكان مصر وتضاعف سعر السلع وهو ما يفسر سوء ادارة الاقتصاد المصرى , والى جانب ارتفاع الاسعار يصطدم المصرى بذلك الشبح الذى طالما أرق وأرهق المصريين على مر العصور وهو شبح الضرائب والتى جعلت المصرى يتسأل كل يوم ماذا سيفرضوا علي من ضرائب اليوم هل وصلوا ان يفرضوا ضرائب على الهواء ام انها الخطوه التاليه ! وظاهرت الضرائب هذه ظاهره اعتدا عليه المصرى منذ الالف السنين ولكن اصبح اليوم مفهومها مختلف فالمصرى يدفع الضرائب نظير تلك الخدمات والجنان التى توفرها لنا الحكومه هذا بالطبع ما تزعمه الحكومه ولكن فى الحقيقه يدفع المصرى العديد والعديد من الضرائب وينظر حوله فلا يجد اين من تلك الخدمات التى يتحدثون عنها وان وجد فحالها معروف كما سبق وتحدثنا عن التعليم او الاحوال الصحيه , ويصطدم ايضا المصرى فى رحلة الانتظار باخبار عن ذلك العدد الضخم من الشباب ذوى الشهادات العليا والكفاءات والذى يعانون من مشكلة البطاله وعدم وجود فرص عمل والذى وصل عددهم الى الستة ملايين شاب مصرى رغم ما يتحدثوا عنه من سياسة الانفتاح الاقتصادى والاستثمار والتى لم تأتى ثمارها فى حل تلك المشكله المزمنه داخل المجتمع المصرى وان كان هؤلاء الشباب ممن لا يجيدون فرصة عمل احسن حالا ممن يكدون ويتعبون ثم فى النهايه لا يجيدون سوى اجور زهيده جدا , وفى ظل تلك الرحله يصطدم المصرى بأرقام مخيفه ففى الوقت الذى يعانى فيه من الفقر والجوع يسمع عن تلك الارقام المهربه الى الخارج والتى وصلت الى 300مليار دولار اموالنا التى هربت للخارج وما عليه سوى ان يتمتم فى سره بكلمة كيف كيف ! كما يسمع ايضا عن تلك الديون المتراكمه والتى وصلت الى 614مليارجنيه والتى ستظل معلقه فى رقابنا طوال تلك السنوات القادمه وعلى المصرى ان يعد نفسه على ان يستمر ذلك الشقاء والفقر ويعد أبنائه وأحفاده ايضا على نفسك ذلك الشقاء والفقر .

كيف يبتسم وهو يسمع كل يوم عن تلك الانتهاكات التى يقوم بها رجال الشرطه فقد اتاح لهم قانون الطوارىء ان يتعاملوا مع المواطن المصرى من مبدأ العبد والسيد فأصبح المواطن المصرى عبدا لرجل الشرطه والذى يتعامل معظمهم مع افراد الشعب بمنتهى الغطرسه والتعالى والشده والقسوه مع كل المصريين فلو تعاملوا بهذا المنطلق مع المجرمين فلهم الحق فهم مجرمون ولكن هل كل المصريين مجرمين , حيث أصبحت فكرة دخول المواطن المصرى قسم الشرطه كالكابوس المرعب فعليه عندما يدخل ان يطأطأ رأسه فى الارض ولا يرفع عينه فى سيده الشرطى ولا يتحدث معه الا بعد الاستئذان ويفكر فى الكلمات التى تخرج من فمه الاف المرات لعل تلك الكلمه التى يقولها دون ان يلقى لها بال تغضب سيده فيحكم عليه بالتعذيب والاهانه وربما وصل الامر لهتك الاعراض وتحدث كل هذه الانتهاكات على مرىء ومسمع من الجميع ولكن لا يحرك احدا ساكنا , فتحول رجل الامن لرجل الرعب , ولكن كل ذلك يهون قياسا بما يحدث فى المعتقلات والتى تضم الالاف والالاف ومعظمهم معتقاليين سياسين دخلوا المتعقلات ليتجرعوا العذاب والالم لانهم أبدوا برأيهم وهو ما يخالف مبدأ الرئيس مبارك ودعائه المستمر بالحريه فى التعبير عن الرأى والفكر .
كيف يبتسم المصرى وهو أصبح يترقب كل صباح ويتسأل اى كارثه ستحدث اليوم هل ستسقط طائره ام تغرق باخره ام يحترق قطار , 25000 مصرى يضيع سنويا جراء تلك الحوادث المتتاليه والتى ما نلبث ان نفيق من واحده الا والاخرى تداهمنا حوادث مؤلمه كلها تتشابه وتشترك فى كلمه واحده وهى كلمة الاهمال , الاف المصريين ماتوا فى تلك الحوادث ليشرد ابنائهم وييتموا وترمل النساء وتحترق قلوب الامهات على ابنائهم الذين راحوا ضحية ذلك الاهمال ولكن تأتى الكارثه الكبرى عندما تتحول الدماء الى ماء ولا يساوى دم هؤلاء الشهداء اى شىء فعندما تأتى الاخبار المفجعه الى اهل هؤلاء الشهداء بخبر وفاتهم تحترق قلوبهم حزنا ولكن يهون عليهم الجميع بأن من تسبب فى ذلك سيلقى عقابه وسيحصل على جزائه وكالعاده ما على المصريين سوى الانتظار حتى تأتى الاخبار وتأتى الاخبار بأن سبب الوفاه ليس الاهمال وانما هو قضاء الله وقدره فقد اختار الله لابنائهم ان يموتوا شهداء فهنيئا لهم , وعندما يسمعوا هذا الكلام ويعلموا انه ليس هناك من جناه وليس هناك من عقاب وان دماء هؤلاء ذهبت فى الهباء تتجدد الاحزان وتحترق القلوب مره اخرى وما على هؤلاء الا ان يرفعوا اعينهم للسماء ويتضرعوا الى الله بالدعاء .
كل هذه الاسباب هى ما جعلت البسمات تختفى من على وجوه المصريين ويتجه البعض بأن يصف تلك الفتره التى نعيشها الان هى أصعب الفترات واشد انواع المعاناه فى التاريخ المصرى بأكمله وهذا لاننا كنا نسمع ونقرأ عن تلك الشدائد التى عانى منها الشعب المصرى وتنفطر القلوب حزنا وضيقا بما مر به هذا الشعب من ويلات فمع تقليب صفحات التاريخ المصرى سنجد انها جميعها تتشابه فى عنوانا واحد وهو كلمة المعاناه , أما المعاناه التى نحياها الان فهى معاناه نشاهدها بأعيننا نتجرع مرارتها ونتقلب فى ويلاتها ولهذا يرى البعض ان هذه الفتره هى الاصعب فى تاريخنا وللقارىء حرية الاختيار فى أن يشير على تلك الفتره التى يرى انها الاصعب فى تاريخنا من وجهة نظره .
ويبقى السؤال الاخير هو لماذا .. لماذا قدر للمصريين كل هذا العناء والشقاء طوال تاريخهم ! هل سلبية المصريين فى مواجهة الظلم هى السبب ام ان قسوة الحاكم كان لا يقوى على مواجهتها احد ام ان الله هو الذى قدر لهذا الشعب ذلك العناء حيث يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (( اذا احب الله عبدا أبتلاه وأكثر الناس ابتلاءا هم الانبياء )) وبتطبيق ذلك القول على حال الشعب المصرى سنجد ان الشعب المصرى هو أحب وأقرب الشعوب لله عز وجل وصلوا بهذا التاريخ الطويل مع المعاناه الى مكانة ومرتبة الانبياء .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لهذا لم ينشر كتابى العدد الثالث ( لماذا غابت البسمات الجزء الثانى )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الادبى :: كتابات الأستاذ/أحمد إبراهيم-
انتقل الى: