مع تمنياتي بالإستمتاع بالقراءة


MR:A7MED IBRAHEM
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالأعضاءالتسجيلدخول
كل عام وانتم بخير بمناسبه حلول شهر رمضان الكريم أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات ونسأل الله فى هذا الشهر الكريم ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ساعة
المواضيع الأخيرة
» كيف تعرف شخصيتك من تاريخ ميلادك
الخميس مارس 28, 2013 7:09 pm من طرف هاله الرفاعي

» صراع الحضارات
الأربعاء مارس 13, 2013 10:09 pm من طرف هاله الرفاعي

» لعنة الفراعنة
الثلاثاء مارس 12, 2013 3:48 am من طرف هاله الرفاعي

» التحنيط
الأحد مارس 10, 2013 4:08 am من طرف هاله الرفاعي

» أدخل شوف العبقرية
الأحد نوفمبر 06, 2011 9:11 am من طرف basel_elmasry

» يا عم امشى د مبارك مشى
الإثنين أغسطس 29, 2011 9:03 am من طرف أحمد ابراهيم

» خلاص بطلت اشجع ارسنال تانى
الإثنين أغسطس 29, 2011 1:32 am من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الثانى ( لماذا غابت البسمات الجزء الاول )
الأحد أغسطس 28, 2011 9:56 am من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الثالث ( لماذا غابت البسمات الجزء الثانى )
الخميس أغسطس 18, 2011 8:58 pm من طرف أحمد ابراهيم

» لهذا لم ينشر كتابى العدد الاول
الخميس أغسطس 18, 2011 8:49 pm من طرف أحمد ابراهيم

» تاريخ من المجاعات
الخميس أغسطس 18, 2011 8:42 pm من طرف أحمد ابراهيم

» وقفات من حياة الامام الحسن البصرى
السبت أغسطس 13, 2011 10:43 am من طرف أحمد ابراهيم

» وقفات من حياة الامام الحسن البصرى
السبت أغسطس 13, 2011 10:41 am من طرف أحمد ابراهيم

» 12 دعوة ندعوها بالسجود وربنا يستجب لنا
الأربعاء أغسطس 03, 2011 11:09 pm من طرف m7md rabi3

» بيان بالحد الأدني للقبول بكليات ومعاهد المجموعة العلمية لعام 2011
الأربعاء أغسطس 03, 2011 10:22 pm من طرف m7md rabi3

ازرار التصفُّح
Cursors
عداد الزوار

.: عدد زوار منتدى الأستاذ/أحمد إبراهيم :.

elrashid.talk4her.com

شاطر | 
 

 عثمان بن عفان رضى الله عنه فى سطور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
m7md rabi3
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 178
تاريخ التسجيل : 07/04/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: عثمان بن عفان رضى الله عنه فى سطور   السبت يوليو 24, 2010 9:40 pm

عثمان بن العفان عثمان بن عفان

(23 - 35 هـ/ 643- 655م ).

تلقب بأمير المؤمنين.و ثالث الخلفاء الراشدين، هو أحد العشرة المبشرون بالجنة عند أهل السنة و الجماعة،و من السابقين إلى الإسلام . كنيته ذو النورين.
نسبه:-
هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب‏ بن فهر بن مالك بن النضر.‏ يلتقي نسبه مع الرسول في الجد الرابع من جهة أبيه‏‏‏.‏ عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، فهو قرشي أموي يجتمع هو والنبي في عبد مناف، أمه أروى بنت كريز بن حبيب بن عبد شمس, ولد بمكة, كان غنيا شريفا في الجاهلية.وكان أنسب قريش لقريش، و أعلم قريش بما كان فيها من خير وشر، وكان رجال قريش يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمور لعلمه، وتجاربه، وحسن مجالسته، وكان شديد الحياء، ومن كبار التجار كبير الجاه زكي النفس لم يقترف فاحشة قط لا في جاهلية ولا في إسلام ويلقب ذا النورين لأنه تزوج بنتي الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يحبه جدا وقال فيه (احيي أمتي عثمان) وقال(لقد رأيت أنى أعطيت المقاليد والموازين فإما المقاليد فهي المفاتيح فوضعت ووضعت الأمة فرجحت بها ثم جيء بأبي بكر فوز فوزن بها ثم جيء بعمر فوزن فوزن بها ثم جيء بعثمان فوزن فوزن بها).
إسلامه:-
أسلم عثمان في أول الإسلام قبل دخول محمد رسول اللَّه دار الأرقم، وكانت سنِّه قد تجاوزت الثلاثين، دعاه أبو بكر الصديق إلى الإسلام فأسلم، ولما عرض أبو بكر عليه الإسلام قال له
و كان عثمان أول مهاجر إلى أرض الحبشة لحفظ الإسلام ثم تابعه سائر المهاجرين إلى أرض الحبشة، ثم هاجر الهجرة الثانية إلى المدينة, تزوج عثمان رقية بنت رسول الله محمد صلى اللَّه عليه وسلم وهاجرت معه إلى الحبشة وأيضاً هاجرت معه إلى المدينة وكان يقال‏:‏ أحسن زوجين رآهما إنسان رقية وعثمان ثم إنها مرضت وماتت سنة 2هـ أثناء غزوة بدر فحزن عليها حزنً شديداً فزوجة الرسول من أختها أم كلثوم لذلك لقب بذي نورين لأنة تزوج من بنتي رسول الله صلى اللَّه عليه وسلم.وكان رسول اللَّه ـ صلى اللَّه عليه وسلم ـ يثق به ويحبه ويكرمه لحيائه، ودماثة أخلاقه، وحسن عشرته، وما كان يبذله من المال لنصرة المسلمين، وبشره بالجنة كأبي بكر وعمر وعلي وبقية العشرة، وأخبره بأنه سيموت شهيدًا‏واستخلفه رسول اللَّه على المدينة في غزوته إلى ذات الرقاع وإلى غطفان، وكان محبوبًا من قريش، وكان حليمًا، رقيق العواطف، كثير الإحسان‏.‏ وكانت العلاقة بينة وبين أبي بكر وعمر وعليّ على أحسن ما يرام، ولم يكن من الخطباء، وكان أعلم الصحابة بالمناسك، حافظًا للقرآن..
عثمان و جيش العسرة:-
يقال لغزوة تبوك غزوة العُسرة، مأخوذة من قوله تعالى‏:‏ ِ ‏ لَقَد تَّابَ الله على النبي وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَة
ندب رسول اللَّه الناس إلى الخروج وأعلمهم المكان الذي يريد ليتأهبوا لذلك، وبعث إلى مكة وإلى قبائل العرب يستنفرهم وأمر الناس بالصدقة، وحثهم على النفقة والحملان، فجاءوا بصدقات كثيرة فجهَّز عثمان ثلث الجيش جهزهم بتسعمائة وخمسين بعيرًا وبخمسين فرسًا‏.‏ قال ابن إسحاق‏:‏ أنفق عثمان في ذلك الجيش نفقة عظيمة لم ينفق أحد مثلها‏.‏ وقيل‏:‏ جاء عثمان بألف دينار في كمه حين جهز جيش العُسرة فنثرها في حجر رسول اللَّه فقبلها في حجر وهو يقول‏:‏ ‏‏ما ضرَّ عثمان ما عمل بعد اليوم‏‏‏.‏ وقال رسول اللَّه‏:‏ ‏‏من جهز جيش العُسرة فله الجنة.‏‏
تولية الخلافة:-
ولي عثمان الخلافة وعمره 68 عامًا ،وقد تولى الخلافة بعد استشهاد عمر بن الخطاب، وفي اختياره للخلافة قصة تعرف بقصة الشورى وهي أنه لما طعن عمر بن الخطاب دعا ستة أشخاص من الصحابة وهم: علي بن أبي طالب وعثمان بن عفان و عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص والزبير بن العوام و طلحة بن عبيد الله ليختاروا من بينهم خليفة وذهب المدعوون إلى لقاء عمر إلا طلحة بن عبيد الله فقد كان في سفر وقال اختاروا خليفة من بينكم في مدة أقصاها ثلاثة أيام من وفاته حرصا على وحدة المسلميـن ، فتشاور الصحابـة فيما بينهم ثم أجمعوا على اختيار عثمان وبايعـه المسلمون في المسجد بيعة عامة سنة ( 23 هـ ) ، فأصبح ثالث الخلفاء الراشدين. ومن أهم إعمال عثمان فتح مرو و تركيا وتوسيع الدولة الإسلامية وتوسعة المسجد النبوي وجمع القران الكريم في مصحف مكتوب برسمه إلى الوقت الحالي.
إنجازاته:-
فتحت في أيام خلافة عثمان الإسكندرية ثم أرمينية والقوقاز وخراسان وكرمان وسجستان وإفريقية وقبرص. وقد أنشأ أول أسطول إسلامي لحماية الشواطئ الإسلامية من هجمات البيزنطيين. كان من أهم إنجازاته كتابة القرآن الكريم الذي كان قد بدء بجمعه في عهد الخليفة الراشد أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
مقتله:-
حدثت في الفترة الأخيرة من خلافته رضي الله عنه فتنة ظهرت خيوطها على يد عبد الله بن سبأ، فنقم بعض الناس عليه . فجاءت الوفود من مصر والكوفة والبصرة وحاصروا دار الخليفة عثمان ومنعوا عنه الماء، والخروج إلى الصلاة حتى يتنازل عن الخلافة. فلم يقبل ولم يكن بالمدينة جيش أو شرطة لضبط النظام.وكان علي بن أبي طالب وابناه الحسن والحسين واقفين عند الباب لحماية عثمان لكن القاتل دخل من الخلف واقتحموا عليه داره وهو يقرأ القرآن، فقتلوه وكان ذلك في شهر ذي الحجة سنة 35هـ فسقطت أول قطرة من دمه على قول الله تعالى (فسيكفيهم الله).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elrashid.talk4her.com
 
عثمان بن عفان رضى الله عنه فى سطور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: القسم الديني :: شخصيات اسلاميه-
انتقل الى: